منتديات زهرة زيونة
اهلا بيك زايرنا الكريم اعتبر المنتديات دارك
سجل معنا وشاركنا الاخاء والمواضيع والفعالة
اهلا بك/بكي////ستجد كل ماهو مفيد وممتع من المواضيع والفيديوهات والاغاني الحصرية
وجميع المواضيع الثقافية والترفيهية
نتشرف بانضمامك لنا
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل محمدكاظم فمرحبا به

FacebookTwitter
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
278 المساهمات
96 المساهمات
90 المساهمات
49 المساهمات
43 المساهمات
23 المساهمات
22 المساهمات
19 المساهمات
15 المساهمات
7 المساهمات

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
مؤسس ومدير المنتدى
مؤسس ومدير المنتدى
عدد المساهمات : 278
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 29
الموقع : www.iraqiraq.mam9.com
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://iraqiraq.mam9.com

الحب بقلم الشاعر المتالق وسام جاسم البغدادي

في الجمعة يونيو 22, 2012 7:05 pm
صورة نثرية
للشاعر المتالق وسام جاسم البغدادي


الحُب


بندي شو معروف





لَم أكُن أنوي العودةَ للكتابَةِ مِن جَديدٍ فَقَد سَئِمتُ حتّى مِن نَفسي و كَلِماتي ، و كُلُّ كِتاباتي الَّتي كَتبتُها مَسَحَها و مَزَّقَها بَل ذَلَّها زَمَنُ الشَّوقِ فاستلَمَني جَلّادُ الصَّمتِ بِالتَّفكيرِ و السَّهَرِ و الأرَقِ كأنَّني تَسلَّقتُ جَبَلاً عالياً فَانهارَ مِن أعلى الصَّخرِ أَمَلٌ للحياةِ فَوَقعَ على سندانِ الأرضِ وعلى الفورِ حَطَّمَتهُ و سَحَقَتهُ مِطرَقَةُ القَدَرِ هكذا سَحَلتني الشَّياطينُ و الوَساوِسُ مِن وادٍ لِوادٍ ولَم يدرِكني وَلِيٌّ في الآرضِ ولا نَزَلتْ لنجدَتي مَلاكٌ مِن سَماء.
و في هذهِ المدينةِ البعيدةِ أرهقَني العَملُ كثيراً ، قَدَمايَ توجِعاني مِنَ السَّيرِ طولَ النَّهارِ أمّا حُبُّكِ لا يزالُ يضرِمُ النِّيرانَ في قلبي و روحي.
عَيناكِ سَيِّدتي تُخَبِّئانِ تأريخاً للحُبِّ فَهَل أخطُرُ الآنَ ببالِك؟
أيَّتُها البَعيدَةُ عَن عَينَيَّ ما بِكِ؟ في كُلِّ لَيلَةٍ تَتَنَكَّرينَ في زَيِّ عَروسٍ فأحِنُّ للوعدِ والعَهدِ فاذا طلعَ الفَجرُ أصحُو على كابوسٍ يُطارِدُني في مَضجَعي و نَومي.

حُبُّكِ مَولاتي حُرِّيَّتي و اِحساسي بِاِنسانيَّتي فَاِلى مَتى نَخشى النّاسَ في حُبِّنا و لا نَبوحُ بِهِ للعالَمينَ و الأحِبَّةُ أنبَلُ مَن على الأرض؟
أنتِ أسيرَةٌ لِلخَوفِ و الحَذَرُ و أنا ربّانُ سَفينَةٍ أتحَدّى الأمواجَ و المَطَرَ فَما حَياتُنا اِن لَم نَغرِق في بِحارِ اِنسانيَّتِنا الهائِجةِ لا تقيسي حُبَّنا بِمسطرَةِ العَقلِ و مَوازينِ المَنطِقِ فَلَمْ يعرف الحُبُّ أبداً طولاً و لا ظَرفا الزَّمانِ و المَكان.
دَعِي الرَّبيعَ والأزهارَ تَنمُو في وادينا.
اِبتَسِمي كَي تعيدي الدِّفءَ لِدَمي و اصرخي بِالحُبِّ كَي أضَعهُ وِساماً على صَدري
أنا الجائِعُ لِكَلِمةِ حُبٍّ مِن فَمِكِ
كانَ مُديرُ مَدرَسَتِنا يَقِفُ خَلفي وأنا أُنادي بَعضَ الطَّلَبَةِ للهروبِ مِنَ المَدرسَةِ لِنأكُلَ ماعوناً مِنَ الباقِلّاءِ فَلَمْ يَأتِيني أحدُهُم فَرَجعتُ لِلدَّرسِ مَسَحتِ المُدَرِّسَةُ بِيَدِها على شَعري و رَأسي و سَألَتني : ما بِكَ يا بَندي؟
لجأتُ للصَّمتِ هُنَيهَةً ثُمَّ قُلتُ : حَظِّي
سَأصبِرُ سَيِّدَتي و أُجاهِدُ فِيكِ هذا الحَذَرَ اِلى أنْ تَنتَشِيَ مَعي كَأسَ السُّكْرِ في عالَمِي
تَحيَّتي




بقلم
الشاعر المتالق وسام جاسم البغدادي

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى